إستقبال|تحميل | للاتصال بنا | الطبعات السابقة
 
تـــقديـــــم كلمة السيدة المحافظة المشاركين البرنامج تكريم الصحافة
 

Galerie photos كلمة السيد الوزير

كلمة السيد عزالدين ميهوبي وزير الثقافة
Galerie photos معرض الصحافة

نقترح عليكم فيما يلي المقالات التي صدرت في الصحافة
مكتبة الصور مكتبة الصور

صور المهرجان
فيديو فيديو

فيديو المهرجان
 


كلمة السيدة المحافظة

من هويتنا إلى أصولنا

إن الهوية هي وعينا بأنفسنا وببني جلدتنا، وهو ما يسمح لنا بتشكيل كيان خاص وفريد من نوعه، وبتشكيل هذه الوحدة وهذا التفرّد من خال تاريخ ومشاريع. إن الشعور بالانتماء إلى ثقافة ما هو محدّد قوي لبناء الهويات الفردية والجماعية، وتحدونا جميعا الرغبة، يوما ما، في معرفة أصولنا، حتى نحدّد معالم لأنفسنا ونتقبّل من نكون. لا يمكن التفكير في الهوية دون جدلية بين «المثيل» (الشبيه) والآخر (أيّا كان) حول نواة دائمة بغض النظر عن التغيرات.

نعيش كل يوم هذه العلاقة بين الهوية والثقافة والفرد في مجتمعنا وفي الكون. ويبني الفرد والجماعات هويتهم من خال أعمالهم كما من خال التمثات التي يقدمونها لأنفسهم عن الهوية. هذه التمثات تتشكل في خيالات جماعية، وهذه الأخيرة تشهد على القيم التي يقدمها ويشاركها أعضاء المجموعة، والتي يعرفون فيها أنفسهم، وبذلك تتشكل ذاكرتهم الهوياتية. إن الغيرية المطلقة وتفرّد كل شخص يجدان صيغتهما الخاصة بفضل اللغة، وينتجان أيضا فكرة الأمة، العرق، الثقافة، روح الشعوب، العقل، ما معناه تجليات الجوهر المبنية على نوع من القواعد اللغوية أين تستخدم الأصالة نفس الكلمات التي يستخدمها الأصل.

إن الحاضر ينفتح بسرعة أكبر فأكبر على المستقبل، وبذلك، وفي الوقت الذي هو شهادة على حقبة تاريخية لمجتمعاتنا المعاصرة، مبنية على حركة الأشخاص والمعلومات، وعلى الارتباط المتبادل بشكل متزايد، فإن ظهور «الألفاظ‭ ‬الجديدة‭ ‬المعبّرة‭ ‬عن‭ ‬الاختلاف » يؤكد فكرة الهوية.

إن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬لغة‭ ‬الجسد‭ ‬التي‭ ‬تجمعنا‭ ‬من‭ ‬29‭ ‬أفريل‭ ‬إلى‭ ‬02‭ ‬ماي‭ ‬2017‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬نقصّ‭ - ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬خطاب‭ ‬هوياتي‭ ‬–‭ ‬النجاعة‭ ‬الملموسة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬تعقيدات‭ ‬الحياة،‭ ‬المجتمع‭ ‬والأصول‭. ‬هذه‭ ‬‮«‬القصة‮»‬‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الهويات‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأوقات‭ ‬العادية‭ ‬وسيلة‭ ‬للتبادل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حلّ،‭ ‬وفكّ،‭ ‬وتوسيع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬الانتماء،‭ ‬بطريقة‭ ‬سعيدة،‭ ‬وعن‭ ‬طريق‭ ‬توسيع‭ ‬الحدود‭ ‬وتفكيك‭ ‬جغرافيا‭ ‬وتاريخ‭ ‬دزينة‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬نستقبلها‭ ‬لخلق‭ ‬تقارب‭ ‬بين‭ ‬الأفكار‭ ‬المبتكرة‭ ‬المكرّسة‭ ‬للعالمية‭. ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ذلك،‭ ‬سنوظف‭ ‬وسيلة‭ ‬الكوريغرافيا‭ ‬الموحَّدة‭ ‬و»الموحّـِدة‮»‬‭. ‬هذه‭ ‬السنة،‭ ‬تشارك‭ ‬ألمانيا‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬لقائنا‭ ‬السنوي‭ ‬وإثيوبيا،‭ ‬الضيف‭ ‬الشرفي‭.‬ إن‭ ‬مهرجاننا،‭ ‬في‭ ‬طبعته‭ ‬الثامنة،‭ ‬هو‭ ‬فرصة‭ ‬لنكتشف‭ ‬‮«‬الآخر‭ ‬لذاته‮»‬،‭ ‬ولنتعلّم‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬كينونة‭ ‬الأنا‮»‬‭ ‬تتحقق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬‮«‬كينونة‭ ‬الآخر‮»‬،‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬لنا‭ ‬بخلق‭ ‬علاقة‭ ‬المرايا‭ ‬هذه‭. ‬


السيدة فاطمة الزهراء سنوس ناموس
محافظة المهرجان


 


Festival Algerie Danse contemporaine
Copyright © 2012 - 2017 Festival Culturel International de la Danse Contemporaine
Tous droits Réservés 
Conception, Réalisation & Référencement
bsa Développement